كاينابريس – وكالات
بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الإثنين، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إمكانية عقد مؤتمر وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن التطورات في قطاع غزة الذي تعرض لإبادة إسرائيلية على مدار أكثر من 15 شهرا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عطاف من عراقجي، وفق بيان وزارة الخارجية الجزائرية.
وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا “مستجدات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، لاسيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.
كما تناولا “مقترح عقد اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل مناقشة آخر التطورات المتعلقة بقطاع غزة”.
والسبت، دعا عراقجي خلال اتصال هاتفي مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين طه، إلى عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية في المنظمة، “للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”، بينما رحب طه بالدعوة، وقال إنه سيتشاور بشأنها مع الدول الأعضاء، وفق بيان وزارة الخارجية الإيرانية.
وفي 4 فبراير الجاري، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمؤتمر صحفي جمعه مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عزم بلاده الاستيلاء على قطاع غزة بعد تهجير كامل سكانه من الفلسطينيين إلى دول أخرى.
ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة “ملكية طويلة الأمد” في القطاع الفلسطيني.
ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت دولة الاحتلال بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025 (دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ)، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.