كاينابريس – وكالات
دعت حركة حماس الفلسطينيين بالضفة الغربية للنفير العام بعد صلاة فجر الجمعة “إسنادا لقطاع غزة” ضد الإبادة الإسرائيلية بالقطاع.
وقال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي، أمس الخميس في بيان إن “أهلنا وشعبنا في الضفة الغربية، سيثبتون بكل الطرق والوسائل أنهم الأوفياء لشعبهم الذي يتعرض لجريمة إبادة مستمرة في قطاع غزة”.
ومنذ استئنافها الإبادة المكثفة بغزة فجر الثلاثاء وحتى مساء الخميس، قتلت دولة الاحتلال 591 فلسطينيا وأصابت 1042 آخرين غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق أرقام رسمية للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
ودعا مرداوي “أهل الضفة لتلبية نداء الحشد لصلاة الفجر يوم الجمعة في المساجد، وإيصال رسالة للمحتل أن ألم غزة هو ألمهم ونصرها هو نصرهم، وأن شبابها الثائر وأبطالها المقاومين لن يدخروا جهداً في إسناد غزة”.
وأكد أن الشعب الفلسطيني “سيبقى جسدا واحدا وأن محاولات إسرائيل وأدواته لن تفلح في تمزيقه”.
وأشار مرداوي إلى أن “مخططات الاحتلال الخطيرة لا تستثني أحداً من الفلسطينيين، وتهدف لتصفية قضيتهم وتهجيرهم من أرضهم، وهو ما يستدعي النفير العام والعمل بكل قوة لمواجهة الاحتلال والرد على عدوانه”.
وبدعم أمريكي ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 162 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وبنهاية 1 مارس 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال بدأ سريانه في 19 يناير 2025، وتنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بدء مرحلته الثانية.
ويسعى نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، إلى إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين دون تنفيذ التزامات المرحلة الثانية، ولا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من القطاع بشكل كامل، بينما تمسكت حماس ببدء المرحلة الثانية.